مكـثـت فـى إنتــظارك..
تــتراقصــنى الظــنون
والشــكوك…
حـاولــت الهــروب
منــها بنســيانــك…
فتـجـذبنـى ذكـريـاتــك…
حتى غصــت فـى
رمـالــها النـاعـمــة ...
كلـــما قــاومتـــها
...
إزدادت إعتصــاراً...
حتـى وجـدت نفسـى
فـى أعمــاق القـلــب...
تـوهــت عقلـــى
بعــيدا ...
خــداعــا لحصــار قلبــى ...
فوجدتك هنـاك
...
واقــفا فيــه
..
قيــــد
الإنتظـــار!


