الأربعاء، 29 مايو 2013












عشقت إطلالتك ...وأبتسامتك

حين أشرقت على ثغرك.

أذابت كل الجليد بيننا.

كم أفتقدتك !.

أفتقدت كلماتك !

حينما تهمسها عيناك !

افتقدت شوقك وحبك !

وحين تناديتنى

فى لمح البصر

يلبى قلبى نداءك 

وحين يجذبنى الحنين إليك

أعود إلى شاطئنا

فأجدك  دائما فى انتظارى 

وكأننا على ميعاد 

فتضمنا اللحظة

ويلفنا الحنين

وتعتصرنا الأشواق

وكأن افتراقنا لم يدوم إلا حثيثاً 

فننسى  معها مافاتنا..

ونكتب البداية من جديد ..

ونحيا لحظاتنا بلا حدود !