الجمعة، 13 يوليو 2012













How could I let you go?!!

How could I forget your love?!!

That I drunk it form passion’s cup

Then flow in my vein,

Still taste its sweet nectar in my lips

Whatever… Or… wherever you go away,

You cannot stopped my heart loving you,

Even you thought my love the past to you,

You still present to me.

I smell your love in my breath,

And melt in my soul.

Your words will be stars in my loneliness sky,

Shining in my memories,

Confabulation my nights,

Accompany me a lifetime. 











أكاد اختنق شوقا إليك ..

ليلا ونهارا يطاردني ...يحاصرني ..

حنيني إليك...

رنين همساتك يدندن في أذناي ...

نفسي محاصرة بين :

قلبا جامحا...رافضا لوصايتي ..

وعقلا جريحا...مكابرا...

وكأني من صنعت الجرح ....وليس غيري .

لماذا ألتقينا ..اذا كنا سنفترق ؟!!!

كرهت حنيني إليك ...

كرهت ضعفي لديك ...

فأخبرني :

كيف أصبحت ماضي لديك ؟!!!

اذا كنت أنت حاضرا عندي ؟!!!

قوافل النسيان ضلت طريقها إلي قلبي ..

وكأن حبك لعنة لن تفارقني ...

أبـــــــدا الـــدهــــــــر .












كيف اتركك يا نبض قلبي ...


بعد ان اعتصرت حبك ...


وتجرعته في كأس الهوي ...


فارتوي شغفي ..وسري في وريدي


فمازالت مذاق رحيقه في شفتاي ..


مهما ابتعدت ...وأينما ذهبت ..


لن تستطيع ان توقف حبي لك ...


سيبقي دائما بيننا لن ينفصم ...


حتي جفاءك لم يعد يضنيني ...


سيظل هواك ابدا في قلبي ...


قابعا بين ضلوعي  ....


حتي ولو اعتبرته ماضي ...وانقضي


فسأظل اشتنشق عبقه في انفاسي ...


يمتزج في دمي ...


ستبقي كلماتك حروفا مضيئة


في ذاكرتي ...


تضئ سماء وحدتي ...


وتؤنس لياليا ...


وتكون رفيقتي في رحلة عمري .
   

الأربعاء، 4 يوليو 2012












لقائنا في البارحة ...

كان مختلفا في ملامحه..

في كلماته...نظراته

وكأننا غرباء..

تقابلنا علي أول الطريق...

حاولت ان أجاريك...

وتركتك تأخذني في متاهاته....

لعلي أجدك في احدي سراديبه

ولكني توقفت لحظة ..

ونظرت في عينيك بعمق..

فلم اعرف من أنت؟!...

ولماذا رجعت؟

سرت في جسدي وقلبي قشعريرة...

اخفيتها وراء إبتسامة,

وسحبت نفسي بعيدا عنك ..

وتركتك واقفا وحيدا بلاكلمة

وابتعدت ...فلم تترك لي سوي

خيار وحيد....

طريق بلا عودة..

فعدت الي اول الطريق

واعتبرت لقائي بك

كأن لم ...ولن يكون أبدا.