الجمعة، 13 يوليو 2012












أكاد اختنق شوقا إليك ..

ليلا ونهارا يطاردني ...يحاصرني ..

حنيني إليك...

رنين همساتك يدندن في أذناي ...

نفسي محاصرة بين :

قلبا جامحا...رافضا لوصايتي ..

وعقلا جريحا...مكابرا...

وكأني من صنعت الجرح ....وليس غيري .

لماذا ألتقينا ..اذا كنا سنفترق ؟!!!

كرهت حنيني إليك ...

كرهت ضعفي لديك ...

فأخبرني :

كيف أصبحت ماضي لديك ؟!!!

اذا كنت أنت حاضرا عندي ؟!!!

قوافل النسيان ضلت طريقها إلي قلبي ..

وكأن حبك لعنة لن تفارقني ...

أبـــــــدا الـــدهــــــــر .




ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق