الخميس، 7 أكتوبر 2010

عذرا عزيزى الرجل




عجيبا امرك ياصديقي الرجل ! فمفهوم الصداقة لديك محير و غامض , حيرني معرفة معناها لديك وكيف تنظر اليها جملا و موضوعا.

فتارة تبين إيمانك واحترامك بمفهومها المطلق وتارة اخري تقصر مجالها علي صداقة الجنس الواحد ( الرجل للرجل أو المرأة للمرأة ) واعتبرت الصداقة بين الحنسين نوع من المغازلة وتمضية الوقت فقط ,ولا حدود لها خارج ذلك الاطار وإلا تحولت الي نوع أخر من العلاقات الانسانية .

لقد تناسيت يا صديقي ان كلمة " صداقة " مشتقة اصلا من كلمة " صدق " والصادقون ليسوا هم الرجال فقط أو النساء فقط بل الكلمة تعم علي الجنسين , فلما تحاول وتصر علي إلحاقها بجنس صاحبها ؟ ولما لاتتعامل مع الكلمة بمفهومها المطلق والصادق في المضمون ؟

فالنوايا ومدي صدقها هو المحدد لطبيعة العلاقات الانسانية , فاذا صدقت النوايا تحققت الصداقة بمفهومها المطلق ....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق