الأحد، 29 أبريل 2012

رفيق الطريق








تبعثرت حروفي ...وكلماتي علي الطريق 

عدت ألملمها ..واحزمها في جعبتي 

حاول عقلي اعادة صياغتها 

ولكنها دوما ماترتب نفسها في كلمة واحدة :

كانت هي حروف اسمك !!!

زاغت عيني نحو الطريق تبحث عنك 

فرأيتك بعيدا ... تسبقني بخطوات 

نحو مفترق الطريق 

تحيرت : 

 أأناديك ؟

أم... أخفف قيدي عليك ؟

فالطريق لم يكن يوما قيدا لكلينا 

بل كان بإختيارنا..... ورضانا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق