تبعثرت حروفي ...وكلماتي علي الطريق
عدت ألملمها ..واحزمها في جعبتي
حاول عقلي اعادة صياغتها
ولكنها دوما ماترتب نفسها في كلمة واحدة :
كانت هي حروف اسمك !!!
زاغت عيني نحو الطريق تبحث عنك
فرأيتك بعيدا ... تسبقني بخطوات
نحو مفترق الطريق
تحيرت :
أأناديك ؟
أم... أخفف قيدي عليك ؟
فالطريق لم يكن يوما قيدا لكلينا
بل كان بإختيارنا..... ورضانا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق