يقتـلنــى الـوقـــت ....ويســـابقنـــى العمر
.وأنـــا فـى مكــانــى أفـــكرفيــك
أنتـــظرك عـلى أمـــل لقــائـــك
كلـــما حــاولـــت نســـيانــك
طــوقتنــى الذكـــريــات
أجـــد نفســى أغـوص فـى رمـالــها النـاعمـة
فتسحبنــى معــها...لا سبــيل لــى لــمقاومتـــها
وتــأخـذنــى رويــداً ...رويــداً إلـى أعــماق قلبــى
أجــدك هنــاك رابضــاً بإنتظــارى
تشـــدنى إليـــك حنيــناً وشوقاً
:فـــ بربـك اخبــرنــى
كيــف الفـــرار مــن قـــدراً
!يطــاردنــى فــى حلمـــى ...وفـى قلبــــى؟






