أكاد اختنق شوقا إليك ..
ليلا ونهارا يطاردني ...يحاصرني ..
حنيني إليك...
رنين همساتك يدندن في أذناي ...
نفسي محاصرة بين :
قلبا جامحا...رافضا لوصايتي ..
وعقلا جريحا...مكابرا...
وكأني من صنعت الجرح ....وليس غيري .
لماذا ألتقينا ..اذا كنا سنفترق ؟!!!
كرهت حنيني إليك ...
كرهت ضعفي لديك ...
فأخبرني :
كيف أصبحت ماضي لديك ؟!!!
اذا كنت أنت حاضرا عندي ؟!!!
قوافل النسيان ضلت طريقها إلي قلبي ..
وكأن حبك لعنة لن تفارقني ...
أبـــــــدا الـــدهــــــــر .






